حزب الاصلاح و التنمية هو حزب سياسى مصرى أنشأه مجموعة من الشباب المخلص لوطنه بهدف اشتراك المواطنين فى الحياة السياسية و مواجهة الفساد و العمل على بناء حياة كريمة لنا جميعا فى و طننا الحبيب مصر
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 «الإمام».. قصيدة الأبنودى إلى فؤاد حداد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
ADMIN
ADMIN
avatar

عدد المساهمات : 383
تاريخ التسجيل : 24/11/2009

مُساهمةموضوع: «الإمام».. قصيدة الأبنودى إلى فؤاد حداد   الإثنين نوفمبر 30, 2009 2:48 pm

«الإمام».. قصيدة الأبنودى إلى فؤاد حداد










إنت الإمام الكبير.. وأصلنا
الجامع..


وانت اللى نِقبل نصلى وراك
فى الجامع.


بسيط يا مولاى والضحكة فى
صدْرك.. قوت


فقير يا مولاى.. ورازقنا
حرير وياقوت


ونشيد عشان الأرض


ودعوة للِّى يموت


وخريطة لفلسطين


وكُمّ.. للدامع.


إنت الإمام الكبير.. وأصلنا
الجامع


وانت اللى نِقبل نصلى وراك
فى الجامع.!


■ ■ ■


إن تمدحوا الشعر بامدح
سيرة الشاعر


واشهد بإنّه الصبور.. العارف..
الطاهر


الصاحى سهران.. ونايم نومة
الساهر


على حرْف ورقه، بِنصْل
يمصّ دمُّه الحُرّ


دقّق فى «بيت» تلقى تحته
ميت وريد بيشُرّ


اتبع خُطا الدمّ تلقى
الجرح لونُه يسُرّ


«فؤاد» ما قالشى فى يوم..
المُرّ مالُه مُرّ؟


متبوع.. وليه تابعين.. عمره
ما كان تابع.


وانت الإمام الكبير.. وأصلنا
الجامع


وانت اللى نِقبل نصلى وراك
فى الجامع.


■ ■ ■


وحق من جالُه يحبى النبع
فى صحراه


والنهر غيّر عشانه لهجته..
ومجراه


وحق أحلا اللى قال: «وطنى»
وشدّ الآه


وحق أحلا اللى حبُّوه
رُفقته وصُحَباه


من شدّ شرايينُه ركْبت ع
العصّب أوتار


من دمع عينه انْسقت فى
كفِّنا الوردة


وحق من أثبت انّ السجن فيه
أحرار


«دول أربعين ضِلع والاّ
أربعين جلدة؟»


اللى طلع ع الجبل يقطف
زهور النار


ويرشها ع العباد فى الحارة..
والشارع.


وانت الإمام الكبير وأصلنا
الجامع


وانت اللى نِقبل نصلى وراك
فى الجامع.


■ ■ ■


الغنوة دى عن شعر فؤاد


وفؤاد ده إسمه فؤاد حداد


لازم مناورة ومداورة


ما دام بتكتب عن ثورة


مش كل من يعرف يقرا


قرا شعر فؤاد


تغرق تمدِّ لْها القشَّة


تِوْلَع.. تطفِّيها برشَّة


تسكر قلوبنا وتتعشّى


من شعر فؤاد


قاللى القوافى على كتافى


سواقى دايرة على نافِى


ما يبرَّد القدم الحافى


غير شعر فؤاد


يُصفّها صفوف مرصوصة


لا زايدة.. هِهْ!! ولا
منقوصة


واثقة لكين مش مجعوصة


فى شعر فؤاد


كل المنازل.. مفتوحة


كل المسائل مشروحة


الدنيا لَمتِّها اللوحة


فى شعر فؤاد


كان للخلايق.. إنسانهم


للفلاحين حَدّ فِيسانهم


غنوا الفقارى بلسانهم


فى شعر فؤاد


شوف الكلام طالع نازل


كإنه مغزول فى مغازل


متربى فى أعلى منازل


يا شعر فؤاد


تنزح.. وبيرك نضّاحة


على قلب ما عْرِفْش الراحة


ليه الحياة كِده لماحة


فى شعر فؤاد؟


■ ■ ■


عمرى ما شفتش حِبال الفجر
لونها اسود


والاّ دى قضبان وقاصدة
تقصقَص الرؤية؟


والحلم عود شقّ أسفلتُه
وبيعيِّد


تسقيه بموال تقوم جامعُه
فى أغنيِّة


ما تعدِّديش.. ياللى واقفة
فى الخلا تعدِّدْ


الدنيا مُش زى مانتى شايفة..
مش ديّه


أحلا ما فى السجن قضبانه
اللى بتحدّد


خطاوى فى الإنسانيّة.. وشكل..
وهوية


قِرْبتْ حيطان السجون.. من
الهرم.. أَفْرِدْ..


■ ■ ■


قدمى.. ينام المقطَّّم.. تحت
رجليَّه


أنا باحمدُه واحمدُه.. وكل
يوم حاحْمِد


ربّى اللى دلّ الضمير ع
الاشتراكية


فوق مادنه ريفى فقيرة.. تقول
بلا مسجد


أدِّنْت صايم.. ولا لقمة..
ولا ميّه:


«مع النبى قلت: كل الناس
سواسية


شعارات حماسيّة لكن من
عصَبْ موجوع


لوْ بطْن واحدة بتبكى من
عطش أو جوع


ما كانش يطلع كلامى
كُلِّته مسجوع»


عاش المربِّى.. وعاش
السجْع والساجع.


وانت الإمام الكبير وأصلنا
الجامع


وانت اللى نِقبل نصلى وراك
فى الجامع


■ ■ ■


الفرد ما يقدّرُه غير حُسن
أفعالُه


وكل إنسان.. حيتجازى.. بأعماله


يوم ما ناديت فى العباد: «خافوا
زحام الحَرّ»


صحّيتنا على طبلتك والاّ
صراخ «أبوذر»؟


وكنت واقف تشهِّد ع اللئيم
مالُه


وانضف ما فيهم ما تستعناش
بأقوالُه


وكإنك انت الميزان وكإنه
يوم الحشر


كل اللى أسعد وأبهج.. واللى
آذى وضرّ


وكل سارق بهيمة.. فْ
حبْلها منجَرّ


وكل شاعر كَدَبْ.. مربوط
فى موّاله.


أحلا ما فى النيل.. يبان
للضفّة مستسلم


واقوى ما فى النيل عيونه..
لحظة استسلام.


م «الدولة والثورة».. والاّ
من «صحيح مُسلم»؟


إنت الشهيد!.. اللى مات
بيأسلم الإسلام.


الخصم إنت.. وإنت مت
بتدافع!!


وانت الإمام الكبير وأصلنا
الجامع


وانت اللى نِقبل نصلى وراك
فى الجامع


■ ■ ■


والغنوة دى لفؤادِ فؤاد


وفؤاد ده إسمه فؤاد حداد


فؤاد وتر.. مات العازف


أخضر.. يضلِّل ع الناشف


طبلة وكمنجة.. وشفايف


لفؤادِ فؤاد


نَدِى.. نداوة الفجرية


قمر.. ومولود ع الميه


ينفع يكون للأنبيّا


ده فؤادِ فؤاد


السبع ينفخ من ديقُه


عصب السواقى ف تزييقُه


والشعر يتهجى طريقه


لفؤادِ فؤاد


ولما يخطر فى الوادى


وطنه يقولـلّـه: «يا بلادى»


ويدفع الشعب العادى


لفؤادِ فؤاد


وهوه متْكى ف زنازينه


يضحك على اللى حاجزينه


والشعب بيخبّى خزينه


فى فؤادِ فؤاد


■ ■ ■


شباب بلادنا الصغير


اللى إذا عتمه.. نوَّر


ومسِك دوايتك وصوَّر


خريطة... بس بأصولها


وكلمة يعرف يقولها


وموتة.. يفهم ينولها


والموتة إنت تغازلها


بغنوة قلبك غازلها


من تانى يصحى ف غزلها


شهيد على يد شاعر


■ ■ ■


ده كاس وداير على الدنيا
مالوش علامات


ولاحد دايم على الدنيا غير
الباقى.


كتير باحس الزمن خلصان.. وانا..
على مات*


والنخل له طرح وَخْرى
وطرْح سبّاقى.


يغوى الغراب إلا يسكن.. شجرة
ع اللمَّات


ما يوقّع إلا اللى هيه
أعزّ أوراقى


الندل مهما يعيش.. تقدر
انه مات


والسبع لو مات فى أحضان
الوطن باقى.


ياللى فى حب الوطن والرحلة
عزِّتنى


ويوم ما امُت انت جيتنى
وانت عزِّيتنى


وقلت لى: عُزتها وهيه ما
عازتنى


وفُتّها لندل.. عاز يكسر..
وعازْيتنى


أنا فت إسمى سراج.. والخلق
بيه عالمات


الجسم راحل لكين شوف.. الأثر
باقى:


دمى بيصبح عساكر


منصورة.. راجعة لْبيوتها


حصْد السنة.. لم يفوتها


ولا زيارة البنادر


اللى بيزرع بيزرع


واللى بيصنع بيصنع


واللى رجع للمحطة


وعاد.. لقطع التذاكر


واللى يكمّل يذاكر.


الشمس تطرح سناكى


والدم بيصيح يكاكى


بلبل.. لبس بدلة كاكى


والأمهات اللى طلعت


شافت ولادها وسمعت


زغاريدها عافرت ووِلْعت


ودبْكة لاجل اللى جالها


وأدى ديِّة رجالها


بالكام قصيدة اللى قالها.


قالـلّـه التاريخ المذاكر


فكّرتنى.. ياللى فاكر


الدم هوه علمها


والدم هوه ألمها


والدم هوه حروبها


والدم هوه سلامها


وازاى تصدق كلامها


إن هيه نسيت بطلها


جاعت.. وأكلت عيالها


أو قدّمتهم بطوعها


ياكلهم اللى أكلها؟!


اللى ابتسم والمناجل


دايرة تحش السنابل.!


■ ■ ■


كل القصايد بتتبع فى
الأدان صوتك


لا يغير الأمر لا غيابك
ولا موتك


من ألف عام جاية


لألف عام راحت


شجر بينفض ورق


وجاروف كبير فاحت


لكل حلم انطفا


ولكل قلب غياب


ولكل اسم اختفا


ولكل صدق عقاب


ولكل موت احتفا


ولكل موت أسباب.


من ألف عام جاية


لألف عام راحت


شجر بينفض ورق


وجاروف كبير فاحت


وحلم ما انطفاش


وقلب عجيب ماغابش


واسم مااختفاش


مكتوب فى عين الشمش


والموت ما يخصّناش


فؤاد حداد ما ماتش


هل عندكم مانع؟


وانت الإمام الكبير.. وأصلنا
الجامع


وانت اللى نِقبل نصلى وراك
فى الجامع


بسيط يا مولاى..


والضحكة فى صدرك قُوت


فقير يا مولاى


ورازقنا حرير وياقوت


ونشيد عشان الأرض


ودعوة للى يموت


وخريطة لفلسطين


وكُمّ..


للدامع!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rdpegypt.yoo7.com
 
«الإمام».. قصيدة الأبنودى إلى فؤاد حداد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حزب الإصلاح والتنمية :: منتديات الشعر والخواطر والقصص :: الشعر والخواطر-
انتقل الى: